‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوار. إظهار كافة الرسائل

كانت عليسة قد وعدت القراء والقارئات (هنا) بأنّنا سننشر تفاصيل مساهمتنا في الحوار الذي أطلقه الأخ طارق خلال الشهر الماضي حول الإسلاموفوبيا. لذلك فإن هذه التدوينة تهدف لتقديم هذه التفاصيل.
ترتكز مساهمتنا على أربعة محاور رئيسية:
في
المحور الأول "الإسلاموفوبيا ومشروع النظام العالمي الجديد"، سيتركز الحوار حول العلاقة بين الإطار التاريخي والسياسي لظهور الإسلاموفوبيا كمصطلح وانتشارها كممارسة في العالم الغربي بالخصوص. في هذا الإطار، سيقع تحليل العلاقة بين الإسلاموفوبيا وبعض النظريات التي ظهرت لتبرر بشكل أو بآخر النظام العالمي الجديد ومنها على سبيل المثال نظرية "صراع الحضارات" لهنتنغتون ونظرية "نهاية التاريخ" لفوكوياما بالإضافة لظاهرة الإرهاب ومشروع القرن الأمريكي.
أما المحور الثاني "الإسلاموفوبيا على الميدان" فنسعى من خلاله لتحليل هذه الظاهرة من خلال وسائل الإتصال الغربية وسنركز على ثلاث منها وهي الإعلام، السينما والمنشورات الورقية والإلكترونية. سنتناول أمثلة محددة نحاول أن نفهم من خلالها بعض تجليات الخطاب الإسلاموفوبي الغربي. كما سنتقصّى الدعم الإعلامي لبعض إسلاموفوبيي الخدمة كالسورية وفاء سلطان، الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، الصومالية آيان حرسي علي والكاتبة البنغالية تسليمة نسرين.
أمّا المحور الثالث "التعاطي الرسمي وشبه الرسمي الغربي مع ظاهرة الإسلاموفوبيا" فيتطرّق إلى بعض التقارير الصادرة عن حكومات أو منظمات أهلية أو دولية بخصوص ظاهرة الإسلاموفوبيا وتأثيرها على اندماج الجاليات المسلمة في تلك البلدان. كأمثلة سنتناول بالدرس تقارير بريطانية، ألمانية وسويدية بالإضافة لتقرير مؤتمر دافوس لسنة 2008.
أمّا المحور الرابع والأخير "الإسلاموفوبيا، نقد الإسلام والطابور الخامس" فسندرس من خلاله الفرق بين نقد الإسلام والإسلاموفوبيا من جهة. ومن جهة أخرى، سندرس أمثلة من كتابات الطابور الخامس ومظاهر نقد الإسلام/الإسلاموفوبيا فيها.
وفيما يلي فهرس أولي لبرنامج مشاركتنا في الحوار حول الإسلاموفوبيا:

1- الإسلاموفوبيا ومشروع النظام العالمي الجديد (مبدئيا 05 تدوينات)
  • هنتنغتون ونظرية "صراع الحظارات": بحث أكاديمي أم دفاع عن برنامج سياسي؟
  • فوكوياما ونظرية "نهاية التاريخ": الشجرة التي تخفي الغابة
  • الإسلاموفوبيا وظاهرة الإرهاب: البيضة أم الدجاجة؟
2- الإسلاموفوبيا على الميدان (مبدئيا 08 تدوينات)
  • المسافات بين مفاهيم الإسلاموفوبيا، العنصرية ومعاداة السامية عند الغرب
  • نماذج من الخطاب الإسلاموفوبي في الإعلام الغربي
  • هوليود وصورة العربي/المسلم
  • مناهضة الإرهاب عبر الإسلاموفوبيا على الانترنت
  • أمثلة من إسلاموفوبيي الخدمة في الإعلام الغربي: وفاء سلطان، سلمان رشدي، آيان حرسي علي وتسليمة نسرين
3- التعاطي الرسمي وشبه الرسمي الغربي مع ظاهرة الإسلاموفوبيا (مبدئيا 06 تدوينات)
  • تقرير الحكومة البريطانية حول ظاهرة الإسلاموفوبيا
  • تقرير لجنة "المسلمين البريطانيين والإسلاموفوبيا" حول الإسلاموفوبيا في المجتمع البريطاني
  • تقرير "الإسلام والهوية في ألمانيا" عن مجموعة الأزمات الدولية
  • تقرير اللجنة البرلمانية السويدية "منتدى التاريخ الحي" حول الإسلاموفوبيا في السويد
  • تقرير "الإسلام والغرب" عن مؤتمر دافوس 2008
  • تقارير ومقالات أخرى
4- الإسلاموفوبيا، نقد الإسلام والطابور الخامس (مبدئيا 05 تدوينات)
  • رموز الطابور الخامس والإسلام: نقد أم هجوم؟
  • مظاهر الإسلاموفوبيا في خطاب الليبراليين الجدد
  • أمثلة من الإسلاموفوبيا في الانترنت العربي: الصحافة الإلكترونية والبلوغوسفير التونسي كنماذج
بمناسبة عيد الإستقلال، تنخرط إذن رسميا مدوّنة النضال ضد الطابور الخامس في الحوار حول الإسلاموفوبيا وتمدّ يدها إلى كل المدونات التي تريد نقاش هذا الموضوع بكل هدوء ورصانة بعيدا عن الديماغوجية والأفكار المسبّقة. و سيكون هذا الحوار من أولويات المدونة خلال الأشهر القادمة إن شاء الله.

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: عبرات، ألم و أمل في السبت، مارس 28، 2009

السّلام عليكم،
بربّي سامحوني
، في التدوينة هاذي باش نوجّه رسالة مفتوحة للأخت العزيزة عبرات ونقدّم فيها مجموعة من الملاحظات اللّي نراها ضرورية في الظرف الرّاهن. يقول القايل علاش الملاحظات هاذومة ما وجّهتهمش كما جرت العادة بالبريد الإلكتروني أو وسائل أخرى. السبب بسيط وهو رغبتي في أنّ القرّاء الكرام يطّلعوا على بعض تفاصيل موقفي من حكاية التصنيف اللّي صار عليها أخذ وردّ كبيرين في حين أنّو القليلين ناقشو مختلف الأفكار والتدوينات اللي تكتبت في المدونة هاذي وما عندهاش بالضرورة علاقة بالتصنيف.
أختي العزيزة عبرات،
أعتقد أنّو علاقة الصداقة بيناتنا متينة وأخوية وعندها سنين. وإنت تعرفني مليح وتعرف طبيعة مواقفي وطريقة تفكيري باعتبار السنين اللّي عدّيناها مع بعضنا. تتفكر وقت اللّي عرضت علي مشروع المدونة قتلك اللّي [
المثالية المفرطة] متاعك -اللّي ترعرعت في تربة عربية وأزهرت في تربة غربية- جعلتك ترتكب خطأ إستراتيجي باش يساهم في التشويش على الأهداف الحقيقية للمدونة. أوّل مرة شفت التصنيف قتلك "عبرات، شيء ماكش باش تتخلص من النظرة المثالية برشة اللي تحب تحققها في واقع لا يَحتمل وغير مهيأ عمليا لهكذا تصورات؟". ضحكت و قتلي "الحلم موش عيب وطريق الألف ميل تبدأ بخطوة". قتلك "فمّة فرق ما بين خطوة في أرض رملية وخطوة في أرض سهلة وخطوة في أرض الكلّها ألغام وين مع كل خطوة تقول زعمة هاذي لخّرة!"
وتكلمنا وقتها وناقشنا برشة حاجات. بالطبيعة إنت أكثر الناس اللي يعرفو موقفي من المدونات هاذي والأفكار اللي يروّجو فيها وتتفكر مليح كيف سألتني على رأيي قتلك أنو شخصيا ما عدى زوز مدونات ظاهر اللي أصحابها ناقصين شوية إطّلاع ويلزمهم المزيد من الخدمة فالبقية ما نرضاش باش نصنّفهم في القسم العاشر للبهامة. ورغم ذلك قتلك ما كانش من الحكمة أنك تنشر التصنيف هذاك
ة لأسباب عديدة. هاو باش نستعرضلك بعجالة ربط ما بين الأسباب اللي قتلك عليهم وقتها واللي صار فعلا. بالطبيعة ما كانش ممكن في الوقت هذاكة أنك تتراجع خصوصا وأنو خبر التصنيف انتشر كيف النار في الهشيم واسمع يا اللي ما تسمعشي هاو فمة مدونة تصنّف وتتهم بالغباء والعمالة وغيرو. آنا عرضت عليك أنّك ما تجاوبش على التصنيف. قتلي "آنا عطيت وعد وولاّت المصداقية متاعنا في الميزان وموش مسموحلي باش نلعب بيها". قتلك "أعمل بروفيل با" قتلي "بروفيل با معناها باش نتراجع ونتراجع معناها القارئ باش يفهم اللي آنا اعترفت بخطأ وبناء عليه يلزمني نعتذر... هاذا أشنوة الأصول تقتضي. في حين أنّي نعتبر أنو من حقي باش نعبّر على اتفاقي أو اختلافي مع أيّ كان". قتلك "أمامك حل واحد: تواجه العاصفة البدائية اللّي موش باش ترحمك حتى طرف". قتلي "آنا مقدّرة الموقف ونتفق معاك أنو ربما تسرّعت لكن هاذا ما يمنعش أني باش نتحمل مسؤولية رأيي وإنْ دُفعت لمواجهة أيّ كان، ناو بروبلم". قتلك "أوكي، آما حط في بالك اللّي المواجهة هاذي باش تكون كل شيء ما عدا أنّي تكون فكرية". إنت أكثر الناس اللّي تعرف اللّي آنا قتلك لكلام هاذا موش خوف ولا رهبة وظاهرلي تتفكّر عليسة في مواجهات فكرية وجه لوجه وعشرة مرات أعنف ملّلي موجود في البلوغوسفير. هاذيكة كانت مواجهات حافظت على مستوى معين وما هبطتش لحد السباب الجنسي المقذع. لكن اليوم شوف المستوى اللي وصلّو الحوار. أحيانا الحكمة تقتضي التراجع خصوصا كيف يكون الخصم محكوم بعقلية القطيع ويمشي بمبدأ "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" بالطبيعة دون أن يولي اهتمام لمعنى ظالم أو مظلوم، ويتصرّف على أساس اوقف معاي اليوم تلقاني غدوة والمتسلّفة مردودة.
أوّل خطأ هو أنك كنت تتصوّر في الناس اللّي صنّفتهم وحتى البعض من لخرين واللّي حسب رايك عندهم مستوى معرفي محترم
، باش يتقبلو بصدر رحب أي نقد يتوجهلهم. رؤيتك المثالية للأشياء خلاّتك تعتقد أنو أي شخص يرفع شعار بالضرورة يلتزم بيه خاطرك إنت تعلّمت تلتزم باللي تقولو. في حين أنو التجربة أثبتت عدم صحة هكذا إسقاطات في مجتمعات شرقية مكبوتة، عنيفة وتعاني قصور رهيب في ثقافتها وتكوينها الإجتماعي. الرؤى متاعك واللي بلسانك عطيتني برشة أمثلة تثبتها، موجودة تقريبا حصريا، في مجتمعات غربية نجحت رغم الآلة الليبرالية المتوحشة واللوبيات التي لا تشبع في إرساء دعائم مجتمعات تقبل نسبيا الاختلاف والنقد وأنشأت أنظمة تعليمية وثقافية قادرة على تربية الشخص وتوعيتو أنو ماهواش عايش وحدو في البلاد وفمة ناس أخرين معاه وبالتالي فمة قواعد يلزم الناس الكل تحترمها باش ينجموا يعيشو من غير مشاكل. والقواعد هاذي مجعولة لتحقيق الحرية والمساواة والعدالة للجميع.
الخطأ الثاني هو كيف إعتبرت أنّو الناس هاذوما عندهم نفس الدقة والمنهجية متاعك بحيث تقرى النصوص بدقة وما تستشهد بحاجة كان
كيف يبدا عندك الدليل وهاذا شيء موش غريب على شخص بالتجربة الأكاديمية والعلمية متاعك. لكن التصوّر هاذا يسقط كيف يواجه ناس تحمل أفكار مسبقة أو/و نزعة عاطفية في التعامل مع الأشياء أو/و ما أسوأ وهو الإنطلاق من استنتاج والبحث عن تفسير له في النص عوض إعتماد الإتجاه المعاكس. وفمة برشة أمثلة منهم على سبيل المثال، تفسير مصطلح الغباء واللّي إنت فسّرتو وحللتو وبرّرتو وحتى حد ما عطا قيمة لكلامك بل الناس الكل تقريبا إعتبروه شتيمة موجهة لشخص المدونين واللّي هو بالطبيعة كلام عاري من الصحة. بالطبيعة الناس هاذومة عمرهم ما برّروا العبارات من قبيل "بهامة"، "غباء"، "خوانجي" وحتى عبارات أكثر صفاقة هاجمو بيها بلاد كاملة بتاريخها وناسها وأرضها وشهدائها اللّي قاومو المستعمر باش اليوم يجي من أحفادهم أشكون يطلق على تونس ألفاظ من قبيل "جربوعستان" و"حمقستان"! بالطبيعة من غير ما نتكلمو على سذاجة البعض اللّي على ما يبدو، يعشق برشة إذاعة "قالوا" وينطلق من أخبارها باش يؤلّف ويأوّل وينفخ في فزّاعات وهمية للتضليل وإعطاء أبعاد غير صحيحة للمشكل الحقيقي، فواحد قلّك إنتوما خوانجية وبعد قلّك انتوما تمارسو في الوصاية على القارئ ولاخر قلّك إنتوما تقومو باستفزاز مجاني وتستاهلو اللّي صارلكم وهات من هاك اللاوي.
الأسباب هاذي هي اللي خلاتني نطلب منك
سابقا باش متجاوبش لأني نعرف عن تجربة، نوعية العقول اللي على الطرف الآخر ولأني نعرف اللي الناس هاذوما في مجملهم قيمهم الأخلاقية غير سليمة والدليل إلتجاءهم للسباب الجنسي ضد إناث. هاذا مردّوا أنو في مجتمع ذكوري، المرأة لا يمكن إلا أنو تكون عورة وآلة تفريخ (بالنسبة لأصحاب العمائم وأتباعهم) أو أكسسوار جنسي ومتاع للتباهي أمام الأصدقاء وقضاء الليالي الحمراء (بالنسبة للإلحاديين السذج -حقوق التأليف للمدون طارق- والعلمانيين بوخمسة ملاليم). يعني في كل الحالات المرأة لا يمكن أن تكون سوى وسيلة شهوة لا أكثر ويعتقد الرجل أنو الجنس هو وسيلة السيطرة عليها وإهانتها. لذلك تشوف أنو الراجل ما يسبّ المرا كان بمعجم الفعل الجنسي المباشر. شوف كذلك كيفاش الطرف المقابل يحاول يشكك في أنّو القائم أو القائمين على المدونة هاذي في الحقيقة راجل ولاّ مجموعة رجال! هاذا شيء موش إعتباطي لسببين أوّلهم أنو الرجل الشرقي لا يتقبل عموما فكرة أنّو مرا تعاندو في أفكارو فما بالك تنعتو بالغباء وتكتب نصوص في السياسة والإعلام وغيرها -واللّي هي ميادين عموما رجالية- وثانيهم للتقليل من أهمية السباب الجنسي باعتبار أنو الرجال ما بيناتهم متعودين على تبادلو لأتفه الأسباب. بالطبيعة نظرة كيف هاذي تسبب الغثيان وتؤلم لكن هاذاكة هو الواقع اللّي تعاملت معاه أختي العزيزة بمثالية وتجرّد في تقديري، زايدين عن الحدّ المعقول.
وكيف تحلل خطاب الناس هاذومة واللّي ما تناولش ولو بشكل عابر أي فكرة مركزية لكن ركّز على التهم وتلصيق الإيتيكات من نوع "التخونيج"، "الفاشية"، "أقلام صفراء ودعائية" وخلافو. في حين حيّد تماما أيّ نقاش في صلب الموضوع حتى لمجرّد الإحراج. وتلاحظ بالطبيعة أنو كل الأصوات سواء المعنية بشكل مباشر أو اللي قدمت نفسها على أنها أقلام معتدلة (ما عدى ولادة اللي سبق و
وضحت موقفها) وفجأة أصبحت الأصوات هاذي هي اللي تقود في الهجوم قال اشنوة مريضة وتعدّيت على حرية الآخرين وتمارس في الوصاية على عقول القرّاء ومتصنفليش مدونتي حتى في خانة شقيق أو صديق وأشياء أخرى مضحكة. كيف تتأمل ردود الفعل تلقى خطاب واحد: مثلا واحد قال "تخونيج علمي"، لاخر قال "الخوانجية يفسدو كل شيء"، الثالث قال "تنعتو فينا بالاسلاموفوبيا وهي تعبير ملطّف للتكفير" ومنعرفش منين جاب كلام بهالخطورة، واحد قال "فاشية" ولاخر قال "محاكم تفتيش" والثالث قال "محاكمة نوايا"، واحد قال "برافدا" والثاني قال "تنبير" والثالث قال "دعاية"، إلخ. فقط توقّف شوية عند تهمة "التخونيج" اللي استعملوها كتشويه متعمّد وسهل خصوصا أنّو الناس تخاف من المصطلح هاذا بالذات. الشيء هاذا يذكرني بربط المسلمين بالإرهاب في الغرب لأغراض دعائية.
أختي العزيزة عبرات،
أعتقد أنو هكذا تجارب مفيدة للغاية إذا عرفنا نستخلصو منها أفضل الدروس. هاو توّة ولات عندك فكرة على الفضاء اللّي قاعدة تكتب وتستعرض فيه أفكارك.
النهار اللّي تناقشت فيه معاك ومع أختنا تانيت على المشاركة في هالمشروع تفاهمنا على أهداف يلزم كل واحد منّا يسعى لتحقيقها من جانبه. ها العاصفة البيزنطية عطّلت كل أهداف المدونة وشتّت المجهود في صراعات جانبية لا معنى لها مقارنة بالهدف الأصلي. وهاذا كان له خسائر ونتائج سيئة. مثلا آنا شخصيا كان عندي برشة تدوينات وتعليقات حول مواضيع أصبحت الآن غير قابلة للإستهلاك خاطر إنتظارنا لتصفية الصّراع هو اللّي كان سبب في نهاية صلوحيتها. أعتقد أنو حان الوقت للتفكير بجدية في المرحلة القادمة والقيام بتقييم موضوعي وجدّي للموقف. وإذا اقتضى الأمر التراجع عن بعض المواقف أو تعديل المسار للتقدم بشكل أفضل فلا بأس. لابد من النقد الذاتي وعدم إغلاق الباب أمام فرضيّة التغيير. ويلزم تتفكر ديما اللّي ولحد الآن التجربة التحريرية ناجحة في تقديري، لأنو الخروج بمثل هذا التناغم والتكامل في النصوص أمر صعب رغم أنّو أحيانا توصل بينا الإختلافات إلى طريق مسدود.
مع كل حبّي واحترامي وتقديري،
المخلصة علّيسة

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: علّيسة، عروس البّحر في الاثنين، فيفري 23، 2009

في البداية، أودّ الاعتذار لعموم القرّاء على انقطاعي عن الكتابة في الفترة الأخيرة دون سابق إعلام وذلك لأسباب مهنيّة قاهرة. كما أعتذر لمن طلب ردّي حول "تصنيف" المدونات ولم أجبه لحدّ الآن. وسأحاول في هذه البطاقة الرّد على كل التساؤلات التي وردت بهذا الخصوص.
أوّلا أودّ ملاحظة النقاط التالية:
  • ما أُطلق عليه "تصنيف المدونات" ليس له علاقة من قريب أو من بعيد ب"النّضال ضدّ الطابور الخامس" لأسباب سآتي على ذكرها تباعا (وأعتقد أنّ هذه نقطة رئيسية في سوء الفهم والخلط الذي وقع).
  • أن مفهوم "الغباء" الذي استعملته يُقصد به سوء منهجيّة هذه المدوّنات في معالجة والتعامل مع مشاكل نحن نُقاسمها الوعي بها ولا يُقصد به بأيّ حال من الأحوال المعنى الموجود في المعجم وهو "انعدام الفطنة والغفلة" لدى أصحاب هذه المدونات. هذا وأؤكد أنه ليست من مشمولاتنا البحث في المستويات المعرفية للآخرين وتقييم مداركهم وذكائهم.
  • لم أُناد بحجب وصنصرة أفكار أيّ كان بل على العكس، وضْع روابط تأخذ لمدونات لا أتّفق معها إيديولوجيا دليل كاف على المبدأ الذي أدافع عنه "حاجج الفكرة بفكرة أخرى".
  • جنوح البعض لاستعمال الكلام البذيء والتهجّم على من يكتب في هذه المدوّنة بألفاظ غير لائقة لن يثنينا عن الكتابة من جهة، ومن جهة أخرى لن يدعم مواقفهم إن كان لهم فعلا أيّة مواقف يدافعون عنها، وما ذلك سوى تعبير صريح على تحجّر بعض العقول وعقلية "الباندية" التي قطعا لن تأتي بالديمقراطية ولن تساهم في التقدّم بالبلد.
الأسباب وراء يافطة "مدونات تحارب الغباء بالغباء":
أعتقد شخصيا أنّ المدونات التي تحملها هذه القائمة من أكثر المدونات التي كشفت الكثير من الخنن والخور في مجتمعاتنا العربية الإسلامية عامّة وفي مجتمعنا التونسي بالخصوص وهذا أمر إيجابي جدا يُحسب لها. ونحن نشارك
ها في الكثير من المواقف والتحاليل التي أوردتها. لكن للأسف بقدر ما نجحت هذه المدونات في كشف العلل بقدر ما أساءت عموما معالجتها. ومن الأسباب التي تدفعني لهذا الاستنتاج ما يلي:
1- انعدام الموضوعيّة:
يدع البعض أحيانا رؤاه الإيديولوجية تتغلّب على المنهجية العلمية الموضوعيّة بحيث يسقط المدوّن في الأحكام المسبقة والتقزيم والتحيّز. من الأمثلة عن ذلك الاختلاف حول توجهات قناة الجزيرة، نقاش مفهوم الأخلاق، قضية العلمانية وغيرها. ما أريد قوله هنا أنّ اختلافي مع إيديولوجية أو مواقف طرف ما ليست مبررا للتغطية على إيجابياته وتقزيمها. بل الأصل أن تعالج الأمور بتجرّد وبحياد خصوصا في القضايا الفكرية الشائكة. كما وجب الوعي بأنّ طريق الإصلاح يمرّ وجوبا عبر الحوار المتعقل والرصين.
2- التعميم والخلط:
لاحظت ذلك تقريبا في كل المواضيع التي تتعلق بالإسلام كنقاش الفتاوى
وغيرها. من غير المعقول أن يُلصق البعض ألقاب من نوع "جحش"، "جاهل"، "غبي"، "بوكشطة"، "خوانجي"، "قروسطي"، "رجعي" وغيرها لكل من هبّ ودبّ أعلن أن عقيدته إسلامية، فقط لأن شيخا سعوديا خرج بفتوى غير معقولة. ولو فرضنا أنّ البعض يعتقد فعلا بصحّة هكذا فتاوى فالواجب نقد الفكرة بفكرة عوض توزيع الألقاب بشكل مجاني. و في رأيي هذا هو غالبا السبب وراء نزول الحوار إلى مستوى تبادل الشتائم.
3- عدم الالتزام بالحدود المنطقية
لحرّية التعبير:
رغم اعتقادي بقداسة الحرّية في مفهومها الشامل وحرّية التعبير خصوصا فإنني
أؤمن أن "حرّيتي تقف عند بداية حرّية الآخرين". وإحدى حدود حرّية الآخرين هي حرّية المعتقد. أنْ تُؤمن بقداسة بقرة أو فأر فهذا شأنك أمّا أن يهاجمك أحدهم لذلك فهذا مرفوض. قياسا على ذلك مهاجمة مقدّسات المسلمين تماما كالمسيحيين واليهود، أمر قطعا مرفوض. والبعض من المدونين يُمعن في ذلك لمجرّد الاستفزاز ويتستّر وراء "حرّية التعبير" وما ذلك من حرّية التعبير (وللموضوع بقية لاحقا).
4- تناقض الممارسة مع المبادئ المعلنة:
يناهض البعض على سبيل المثال، الحجاب والنقاب باعتباره
ما من مظاهر "تشييئ" المرأة واستغلالا واستعبادا لها وسيطرة عليها وهو ما يوحي في ظاهره بالدفاع عن حرّية المرأة ووجوب عتقها من سلطة الرجل والمجتمع (وهو ما نُوافقه عليه مبدئيا) بينما تجد في عديد الكتابات ازدراء واضح للمرأة واعتبارها وسيلة تسلية جنسية فيما لا يرى البعض الآخر أي مانع في إمطارها بأقذع الشتائم لمجرّد أنها أدلت برأيها. وبقطع النظر عن "تجاهل" حرية المعتقد والحرية الشخصية في موضوع الحجاب مثلا، فإنني أعتقد أن هذا الازدراء يترجم اعتبار أصحاب هذه الكتابات المرأة وسيلة لتفريغ الكبت (جنسيّا كان أو نفسيّا أو غيره) بكل ما يحمل ذلك من تشييء حقيقي و تمييع وعدم احترام لها كامرأة وكإنسان.
5- عدم التحرّي العلمي الدقيق عند الرّد أو/و إصلاح خطأ بخطأ:
على سبيل الذكر، أورد هنا مثالين: (1) أحد المدونين كتب تدوينة لشجب رجعية شخص أرسل له بريد إلكتروني بخصوص فوائد السّواك فسخر
هذا المدون من ذلك ومن السنّة. كان الأجدر به الانتباه إلى أن عديد الشركات العالمية لمعجون الأسنان قامت مختبراتها باستخلاص المواد المفيدة من السواك ودمجها في منتجاتها وتسويقها بأثمان أغلى من معجون الأسنان العادي. فعوض هذه السخرية غير المبرّرة كان بالإمكان اقتراح أمثال هذه المنتجات كبديل عصري لعود السواك. (2) مدون آخر كتب ليفسر عدم وجود علاقة بين السجود والموجات الكهرمغناطسية. وذكر فيما ذكر أن الموجات المغناطسية لا تؤثّر على الانسان. هذا التحديد غير دقيق وإن تضاربت نتائج البحوث العلمية حول هذه النقطة. لكن ثبت (ولدينا الدليل) أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتجارب في إطار مشروع "هارب" (HAARP، انظر هنا وهنا وهنا)، حول تأثير الموجات قليلة التردد (low frequencies) على مزاج الإنسان ويقول بعض الخبراء أن مثل هذه التقنيات تشكل خطرا على مستقبل الإنسانية. في اعتقادي، كان من الأمثل دراسة العديد من المباحث العلمية بعمق كالحقول الكهرومغناطسية والالكتروسطاطيك قبل الرّد (ستقوم تانيت بالتدوين لاحقا حول هذا الموضوع).
تصنيفي -إن صحّت هذه العبارة- لهذه المدونات لا يحمل لأصحابها أي اتهام بانضمامهم للطابور الخامس كما اعتقد البعض خطأ. بل ينبني أساسا على نقدي لمنهجية هذه المدونات التي كثيرا ما حرصت على قراءة آخر نصوصها. وأعتقد أن النقد أمر مشروع وما هذا سوى رأي قد يكون صحيحا وقد يكون مخطئا. كما أنّه ثمّة من اتهم هذه المدونة بالحمق والفاشية ومحاكمة النوايا واحترمنا كل هذه الآراء رغم ثقتنا أنها مبالغ فيها كثيرا. للأسف ما لاحظته أننا كتونسيون نحب الثناء ولكننا عدائيون تجاه النقد فما بالك بالتساؤل عن المغزى منه وهدف الناقد من نقده. وهذا ما يفسّر جزئيا الشتائم المخجلة التي كالها لنا "أحسن مدوّن تونسي".

الأسباب وراء يافطة "مدونات غبية... وحمقاء أيضا":
هذه المدونات حادت للأسف عن كل منطق سليم وأطنب أصحابها في السفسطة والاستفزاز بطريقة وقحة وسقيمة ومخجلة. وشذّوا في أحكامهم عن كل مبادئ الحرية والاحترام والتسامح. عندما يمعن هؤلاء في الصياح صباحا مساء بأن الإسلام هو مصدر تعاسة البشرية والمسلمين كائنات همجية خارج إطار التاريخ ولاثبات ذلك لا تعوزهم الحيلة في القص واللصق والبحث عن كل ماهو شاذ وتكرار نظريات المستشرقين والصهاينة وغيرهم ويصل الأمر حتى السخرية من مقدسات المسلمين، لا أجد -كمسلمة من مليار مسلم يعيشون في هذا العالم- وصفا غير الفاشية والإقصائية والوقاحة لأصفهم به. من لا يحترم عقيدتي لا أحترمه. هذا أمر مفروغ منه.
ظاهر حديث
هم التنظير للعلمانية والديمقراطية والحرّية والتسامح وغيرها من المبادئ التي تعوزنا في بلداننا وباطن هذا الحديث تهجّم على عقائد الناس باسم الحرّية والعلم و... و... لم يجدوا في هذا العالم غير شمّاعة الإسلام ليعلّقوا عليها فشلهم وفشل أمّة بكاملها لقرون عديدة. إنه أمر مخجل أن يترك العلمانيون الحقيقيون أمثال هؤلاء ليتكلّموا باسمهم. وإنه لمن المحبط أن يُعتبر فكرهم السقيم من إنتاجات النخبة في أوطاننا وإن كان من حقّهم أن يلحدوا كما شاءوا وأن يتكلّموا ويصيحوا حتى الإغماء.
  • هؤلاء يعشقون الخلط والتعميم وجمع البيض والبصل في سلّة واحدة.
  • هؤلاء يدافعون عن حريتهم في الإلحاد ولكنّهم لا يحترمون حرية الآخرين في الإيمان.
  • هؤلاء يعشقون إثبات آرائهم بالقصّ واللّصق والاستمناء الفكري والبحث عن الشاذّ من الأقوال والأفعال وتقديمه على أنه سلوك عام مشترك بين كل المسلمين.
  • هؤلاء يعشقون الاستفزاز والتعسف على اللغة.
  • هؤلاء يتستّرون بمبادئ نبيلة للتنظير لأفكار غير نبيلة.
  • هؤلاء يتجنّبون الحوار ويهربون دائما إلى الأمام.
  • هؤلاء لا يتحرّكون إلاّ في مجموعات ولا ترتفع أصواتهم إلاّ في نفس الوقت.
لقد مللت مثل هذه العقليات المُحبِطة -بكسر الباء- التي لا هدف لها سوى الاستفزاز والتحقير والسباحة ضد التيار. فما هكذا تبنى الأوطان!

أخيرا، أؤكد على
التزامنا باحترام كل من بادلنا الاحترام ولو اختلفت أفكارنا ومواقفنا. وأعتذر لكل من رأى في كتاباتنا أيّ مسّ منه وإن كنت أعتقد أننا لم نتجنّ على أحد. أؤكد كذلك أن نقدنا لا يشمل إلا أفكار الأشخاص.
قد تكون لهجة هذه المدونة مستفزة أو قاسية أو
حتى عنيفة في بعض الأحيان ولكنها ليست بأي حال من الأحوال محكمة تفتيش أو مكتب قزوردي لتوزيع صكوك الوطنية. نحن لا نحمل الحقيقة كاملة ونقدّم كتابات نجتهد في إعدادها ونأمل أن تدفع الآخرين للتفكير. قد يكون ذنبنا الوحيد أننا نقول بصوت عال ما يردّده الكثيرون همسا. وأقولها صراحة: نحن لا نكتب لإرضاء الآخرين، نحن نكتب لإرضاء ضمائرنا والقيام بما يحتّمه علينا واجبنا ووطنيتنا!

ملاحظة: قد لا تنطبق كل الملاحظات على كل مدوّنة على حدة.

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: عبرات، ألم و أمل في الأحد، فيفري 08، 2009

في تعليق ردا على دعوة للحوار نشرتها على تدوينتي السابقة وأبلغتها شخصيا للعديد من المدونين، كتب المدون عاشور الناجي منتقدا جمعي وتصنيفي له (ضمن مجموعة يريد معرفتها؟) واتهامي له بالتخوين والعمالة... سأكتفي في هذه البطاقة بالتركيز على تهمة "التخوين" و ما يتعلق بها في دعوة الحوارتلك وسأعود في نص قادم إن شاء الله للرد على بقية النقاط.
أولا ومنذ البداية، أعلنت أنني لا أحاكم أحدا وليس من حقي الحديث عن الوطنية والعمالة (لأن إثبات الخيانة يحتاج إلى دليل مادي ثم إن هذا الأمر ليس من مشمولاتي أساسا بحكم عدم إنتمائي إلى أي جهة كانت). كتبت هذا وبينته كما يجب تحديدا كي لا نقع في هذه القراءات غير السوية. ثانيا، دعوتك كما دعوت آخرين وكانت أسئلتي واضحة. تحدثت عن اليسار ولم أحدد
يسارإلحادي أو علماني معتدل أو متطرف لعلمي أن هذا خطأ منهجي ولا يجوز في إطارنا هذا. فلا تقل لي بأنك من أقصى اليمين أو تتزعم حزب "الإسلام أولا"! يبدو أنك تقرأ بنصف عين ولذلك لم تلحظ كل هذا.
ثالثا،أنا ذكرت بأمانة ما كتب على البلوغوسفير وبينت وجهتي النظر الغالبتين عليه وكنت تتزعم وجهة النظر التى تحمل المسؤولية لفلسطين والعرب (لكي لا أقول وجهة النظر التى بررت سياسة إسرائيل) والجميع ناقشك على هذا الأساس. وأتحداك أن تأتيني بجملة واحدة تبرز أنني أحكم عليك بالعمالة من خلال ذلك. لو أنني كتبت فقط عن الذين يخالفونك في الرأي لاتهمتني بالتحيز كما اتهمت سابقا طارق بتحيزه للجانب الفلسطيني في تحليله لمعطيات الأزمة (هنا) دون تسمية الأسماء بمسمياتها.
رابعا، توجه دعوة الحوار لنقاش رأي مخالف أساسا. فأية قيمة لهذا الحوار لو كنا متفقان تماما على نفس الموقف؟ أين الإضافة وأين الجديد في ذلك غير تسجيل المواقف؟ غريب أمرك يا رجل! ثم من قال لك أنني أساند حماس أصلا ومن أخبرك أنني لما أدافع عن الإسلام، أدافع عن طالبان والقاعدة وجماعة النهي عن البصل والأمر بالثوم وآية الله "بطيخة بوعمة"؟ أتحداك أن تأتي بما يثبت ذلك ولن تقدر! ببساطة، تلك هي محاكمة الضمائر والنوايا.
خامسا، تقول أن لغتي "تخوينية ديماغوجية و شعبوية" فهل لك أن تثبت ذلك أمام قراء هذه النصوص على اختلاف مشاربهم أم هو مجرد تشنج تربوا به التنصل من دورك في الحوار. إنني والله أستغرب صفة الدغمائية التي تصف بها خطابي في الوقت الذي توزع فيه صكوك "الغباء" بلا حساب. وتعتبر أن الإسلام وإلاه المسلمين مصدر كل الكوارث على الأرض ومسؤولين حتى
عن خروج قمر صناعي عن مداره متجاهلا بذلك أبسط المبادئ الانسانية - احترام عقائد الآخرين - ومجانبا قواعد الدقة المنهجية والعلمية التي تستدعي الابتعاد عن التعميم وخلط الماء بالزيت و تحتاج فيما تحتاج، لتحديد دقيق لإطار الخطاب ومعطياته وكل ذلك لإعطاء المصداقية الضرورية لأية نظرية أو خلاصة التجربة. وأترك الحكم للقارئ حتى يحدد أي الخطابين دغمائي: خطابي أم خطابك!
بقي أن أشير أن الخطاب الذي يتوافق مع موقف الجماهير ليس بالضرورة "شعبويا" وإن كنت أرى في هذا التعبير تجنيا واضحا على مدارك رجل الشارع واستغباء له وهو
ما يذكرني بمواقف الحكومات العربية تجاه شعوبها. وهو تعبير يشرع الوصاية على عقول الناس. الأهم هو أن تعرف دور "العقل والمخيلة الجمعية" في تطور الشعوب والتي كانت وراء كل حركات الثورة والتحرر الشعبية.
هذه "تصبيرة" أو "تحريشة" إلى أن أجد الوقت لطبخ المزيد من الأفكار والمواقف. ولتحيا الحرية والعد
الة على قناة "الغباء"! وكم هو سهل محاكمة الآخرين، صعب مواجهة الذات...

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: عبرات، ألم و أمل في الاثنين، جانفي 05، 2009

الحرب الإفتراضية على الإسلاموفوبيا

وكالة أنباء الحرافيش


حرب الحرافيش على شهر رمضان المعظّم: حرفوش برلين الملقّب ب"الفنان" يشوّه مقالا مسروقا ليدعم ما يقول عنه أنّ "فريضة الصيام تزيد في ارتكاب الجرائم لدى المسلمين" | محبوبة غايت: الحرفوش الجنّي يعلن النصر من طرف واحد على من وصفهم بالأطراف الظلامية وأعداء الحياة | جبهة الإعتلال: إختلاق أخبار تقول بإمكانية العودة إلى نظام تعدد الزوجات في بلد الياسمين | حملة الحرافيش على الحجاب: الحرفوش الغبيّ ينشر رسالة منقولة عن أحد رموز الصف الثاني للطابور الخامس تحذّر من انتشار الحجاب على الشواطىء ويطالب بمنع ما وصفته الرسالة بزيّ البؤس والحزن والموت ورمز الفراغ والقبح والتوحّش | مواقف الحرافيش: الحرفوش الفيّاش يصدر بيانا يدين فيه من أسماهم بجماعة "عمّار الأخضر" ويطالبهم بالإعتراف ببطولاته وأمجاده في الدفاع عمّا وصفه بحرّية التعبير ويذكر أنّ هذا البيان قد لاقى صدى واسعا لدى الحرافيش وجبهة الإعتلال حيث أعلن عدد كبير منهم دعمهم لما جاء في البيان ولحرّية الفيّاش الفكرية | إعلانات متفرّقة - شراء: أعلن الحرفوش الهالك عن صدور كتاب له ودعى كل المدوّنين إلى شرائه عبر النت | إعلانات متفرّقة - كراء: أعلن حرفوش برلين عن بتّة عموميّة لكراء عقار على ملكه كان يستغلّه كمصبّ للفضلات | شؤون المرأة: أصدر الحرفوش الغبيّ بيانا موقّع من طرف جماعة غير معروفة يعلن فيه كفره وتمرّده على ما أسماه ب"دولة الذكور" | أدب الحرافيش: حرفوش التراث يصدر معلّقة بذيئة في هجاء "مدوّني البترودولار"

مدوّنتنا على الفايسبوك

زوّارنا