لكن أليس غريبا أن تكون الديمقراطية "القائمة والمبنية" على هكذا مبادىء كونيّة هي نفسها من يغتصب حرّية الآخرين، بل والأشنع من ذلك أن ترتكب المجازر وتعذّب البشر وتُعمّر المقابر الجماعيّة بجثث الأطفال والنساء؟
أليس غريبا أن تتواطىء هذه الديمقراطيّة مع مجرمي الحرب وتدعمهم وتغطّي على مجازرهم؟
أليس من الغريب أيضا أن تعامل ديمقراطيّة "العدل والمساواة" مواطنيها على غير قدم مساواة؟
ثم هل من الطبيعي أن تتعامل ديمقراطية "الحرّية" مع الحرّية بمكيالين يختلفان في كل شيء؟
إن كانت مثل هذه "الديمقراطيّة-النموذج" ما تريدون فرضه علينا، فعفوا أيّها السادة: ديمقراطيّتكم وديمقراطيّتهم لا تصلحان إلاّ لهذا الغرض!
مع احترامي لكل القرّاء.
تحيّاتي،
تحيّاتي،
