في استطلاع الرأي لشهر يناير2009 طرحنا السؤال الآتي:
ماهو التحدي الأكبر الذي تواجهه الدول العربية خلال هذه المرحلة؟والإجابات التي اقترحناها هي الآتية:
- الإسلام السياسي
- الإرهاب
- إستبداد الديكتاتوريات
- الطابور الخامس
- تحالف الولايات المتحدة وإسرائيل
- طموحات إيران
- أسباب داخلية (إجتماعية، إقتصادية،...)
- تحديات أخرى
إن كنت أفهم لماذا يمثل الإستبداد أكبر تحدي للشعوب العربية حسب المصوّتين، فقد فاجئني وضع الإسلام السياسي في المرتبة الثانية في حين احتلّ الإرهاب المرتبة قبل الأخيرة!
هذا الترتيب جعلني أطرح عديد الأسئلة:
- ما سبب التخوّف من الإسلام السياسي خصوصا وأنّ تجارب حزبي العدالة والتنمية في تركيا والمغرب أثبتت قدرتهما كحزبين إسلاميين، على العمل الوطني في إطار "ديمقراطي-علماني" وتقديم برامج سياسية جلبت تأييد الناخب لهما؟
- هل هذا تخوّف من الطبيعة الدينية للإسلام السياسي أم من طبيعته السياسية؟
- لماذا تمكّن المناخ الديمقراطي الغربي عموما من استيعاب أحزاب ذات خلفية دينية كالأحزاب المسيحية في سويسرا والنمسا والولايات المتحدة وحزب شاس اليهودي المتطرف في إسرائيل في حين تعتبر أغلب النخب العربية على اختلاف مرجعياتها الإسلام السياسي كمُكوّن، طرفا "لا مكان له" في الخارطة السياسية العربية؟
- أليس من الأجدر بهذه النخب النضال من أجل ديمقراطية لا تقصي أحدا ولو كانت أحزابا على خلفية دينية، من أجل بناء وطن للجميع فيه صوت؟
ملاحظة أخيرة حول ورود "طموحات إيران" في المرتبة الأخيرة: أعتقد أن أغلب المشاركين لم يتأثّروا ببروبغندا دول "الإعتدال" التي تضع إيران في مرتبة الخطر الداهم فيما تعتبر إسرائيل "جارا يريد السّلام"!
استطلاع الرأي لشهر فبراير 2009 :
ماهي حدود حرّية التعبير حسب رأيك؟وشكرا مسبقا على المشاركة...
- القوانين والتشريعات الوضعية
- المقدّسات الدينية
- حدود أخلاقية
- لا حدود لها


