‏إظهار الرسائل ذات التسميات رد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رد. إظهار كافة الرسائل

اتهم المسمى عاشور الناجي في تدوينة له (هنا) المدون طارق والمدون فري رايس بالوقوف وراء مدونة النضال ضد الطابور الخامس ومهاجمته ومهاجمة مدونين آخرين من خلالها بتهم تتراوح ما بين الصهيونية والإسلاموفوبيا... وكمشرفة على هذه المدونة أرى أنه من أوكد واجباتي توضيح ما يلي:
أولا، لا يقف وراء مدونة النضال ضد الطابور الخامس سوى صاحباتها الحقيقيات وهن عبرات (المؤسّسة والمشرفة على المدونة وعلى قسم التوثيق فيها)، علّيسة (محرّرة ومشرفة على متابعة الإعلام والنشر الالكتروني) وتانيت (محرّرة ومشرفة على الملف العلمي والتقني). ورغم أن القانون الأساسي لهذه المدونة يسمح بنشر مساهمات أشخاص آخرين غير محرري المدونة فإننا ولحدّ هذه الساعة، لم نتلق من أيًّ كان أية مساهمات مهما كان شكلها كما أننا ملتزمون تمام الإلتزام بنسبة أية أعمال لأصحابها الحقيقيين عكس ما يقوم به الكثيرون من القص واللصق والسرقة الفكرية دون وازع من أخلاق أو ضمير.
ثانيا، أؤكد أننا نكتب بكل إستقلالية وحرية وأنّ سياستنا التحريرية تتحدّد بالتشاور داخليا وعلى أساس ديموقراطي بين مختلف المحررين.
ثالثا، أؤكد أنّ ما يجمعنا بالمدونين طارق وفري رايس علاقة إحترام وتقدير متبادلة وليس لأي منهما أية مسؤولية أو دخل في ما ينشر على صفحات هذه المدونة ولا علم لأي منهما بمشاريعنا أو حقيقة هويّاتنا أو غير ذلك.
رابعا، أننا نتعامل مع كل المدونين في البلوغوسفير بمبدأ الإحترام المتبادل ولو اختلفنا في الأراء
، ونفتح السبيل أمام الجميع للتعبير بكل حرية في إطار هذه المدونة. أمّا من يعتمد طريقة السب والشتم والقذف كوسيلة لحل خلافاته الفكرية فليس له منّا أي احترام أو ترحيب ولسنا على استعداد للدخول معه في أي نقاش مهما كان.
خامسا، أعلن مسؤوليتي الشخصية على ما يسمّى ب"التصنيف" وأبرّئ جملة وتفصيلا، علّيسة وتانيت من أية مسؤولية في هذا الخصوص وذلك لأن التصنيف سبق انخراطهن في هذه المدونة ولتحفظاتهن السابقة واللاحقة عليه.
سادسا، أقدّم خالص إعتذاري لعلّيسة وتانيت ولكلندو وطارق وفري رايس
وأمين وسفيان وكل الذين تعرّضوا للشتم أو/و التحامل من طغمة سيئة الأخلاق تقول ما لا تفعل وتعتقد أن البلوغوسفير "رزق السيد الوالد!" بسبب رأي أصرّيت ولازلت أصرّ على حقي في التعبير عنه خاطئا كان أو صائبا. كما أشكر كلّ الذين ساندوا حقي في التعبير عنه وكذلك الذين انتقدوني بكلّ هدوء واحترام.
سابعا، عدم ردّنا لحد الآن على التهم المكرّرة والساذجة التي أطلقها ويطلقها من تعوزه الحجّة ويفتقد للدليل لا تعني أنّنا لا نجد ما نردّ به أو أننا قناع لأناس آخرين.
ثامنا، نرفض جملة وتفصيلا ما رمانا ويرمينا به مجموعة من ضيّقي الأفق وعديمي النضج الفكري والقيمي من تهم يائسة وبائسة من قبيل "ال
تخونيج"، "التنبير"، المزايدة على الوطنية، الإختباء خلف الأنوثة والبادئ أظلم وهلمّ جر من الأعذار التي يسوقونها لإخفاء عجزهم عن مقارعة الحجّة بالحجّة. هذا إضافة للمعجم السوقي المبتذل الذي شنّفوا به أسماع كل مرتاد للفضاء الإفتراضي التونسي والذي ينمّ على انحطاط أخلاقي رهيب ومستوى قيمي يدعو للشفقة ومحاولة تعبير عن "رجولة" موهومة لا وجود لها إلاّ في مخيلاتهم المريضة.
تاسعا، أدعو كل القرّاء إلى الحذر والإنتباه لهكذا حملات مجانية وندعوهم بكل لطف لقراءة كل ما كتبناه قبل أن يحكموا علينا. لا ندعوكم للوقوف في صفّنا وإنّما ندعوكم لتقرؤوا وتتمعنوا جيّدا في كل نصوصنا قبل أن تتخذوا أيّة مواقف.
عاشرا، ردًّا على كل الذين قالوا أنّ هذه المدونة نشأت لتهاجم هؤلاء الجهابذة الذين أثبتوا مستوياتهم التافهة بألسنتهم القذرة ونعتهم بالطابور الخامس والصهيونية أقول وهذا الكلام تعبير عن رأي شخصي لا دخل لأحد فيه: هذه المدونة لم تنشأ لمقارعة أيّ مدوّن كان خصوصا هؤلاء الذين أثبتوا إفلاسهم
الفكري منذ زمن بعيد. هذا وقد نظر الجميع لبعض التدوينات التي نقدت مواقف بعض المدونين في حين نسي الأغلبية أن ثلثي تدويناتنا تقريبا تحدّث عن طابور خامس موجود في القصور أو غرف التحرير. لا أحد -منهم- تنبّه لذلك عن قصد أو عن غير قصد. أقولها صراحة: ما أثبته هؤلاء المدونين -والذين كنت أكنّ للكثيرين منهم إحتراما كبيرا لما يكتبونه رغم اختلافي معهم- من مستوى لا يستحقّ أن يُنشأ من أجله مدونة. فكأننا بصدد السجال مع ديكارت أو هيجل فشتّان بين الثرى والثريا!
بالنسبة لتهمة الطابور الخامس فإنني أقولها بصراحة متناهية بأنّ من صُنّفوا في قائمة عاشور الناجي يُعتبرون في عرفي أذيال وببغاوات وأبواق لا عقل ولا فكر لها لطابور خامس وأسياد له مبثوثون كالفقاع في الغرب والشرق ويمتدّون من بلاطات الحكام وحتى قاعات التدريس. أنا لا أتّهمهم بالعمالة وإنّما أتهمهم بالحمق والغباء والوقاحة. وقليل العقل قد يجرّ من الكوارث على أهله ما لا يقدر عليه شديد الدهاء.
وللحديث بقيّة...

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: عبرات، ألم و أمل في السبت، فيفري 21، 2009

في البداية، أودّ الاعتذار لعموم القرّاء على انقطاعي عن الكتابة في الفترة الأخيرة دون سابق إعلام وذلك لأسباب مهنيّة قاهرة. كما أعتذر لمن طلب ردّي حول "تصنيف" المدونات ولم أجبه لحدّ الآن. وسأحاول في هذه البطاقة الرّد على كل التساؤلات التي وردت بهذا الخصوص.
أوّلا أودّ ملاحظة النقاط التالية:
  • ما أُطلق عليه "تصنيف المدونات" ليس له علاقة من قريب أو من بعيد ب"النّضال ضدّ الطابور الخامس" لأسباب سآتي على ذكرها تباعا (وأعتقد أنّ هذه نقطة رئيسية في سوء الفهم والخلط الذي وقع).
  • أن مفهوم "الغباء" الذي استعملته يُقصد به سوء منهجيّة هذه المدوّنات في معالجة والتعامل مع مشاكل نحن نُقاسمها الوعي بها ولا يُقصد به بأيّ حال من الأحوال المعنى الموجود في المعجم وهو "انعدام الفطنة والغفلة" لدى أصحاب هذه المدونات. هذا وأؤكد أنه ليست من مشمولاتنا البحث في المستويات المعرفية للآخرين وتقييم مداركهم وذكائهم.
  • لم أُناد بحجب وصنصرة أفكار أيّ كان بل على العكس، وضْع روابط تأخذ لمدونات لا أتّفق معها إيديولوجيا دليل كاف على المبدأ الذي أدافع عنه "حاجج الفكرة بفكرة أخرى".
  • جنوح البعض لاستعمال الكلام البذيء والتهجّم على من يكتب في هذه المدوّنة بألفاظ غير لائقة لن يثنينا عن الكتابة من جهة، ومن جهة أخرى لن يدعم مواقفهم إن كان لهم فعلا أيّة مواقف يدافعون عنها، وما ذلك سوى تعبير صريح على تحجّر بعض العقول وعقلية "الباندية" التي قطعا لن تأتي بالديمقراطية ولن تساهم في التقدّم بالبلد.
الأسباب وراء يافطة "مدونات تحارب الغباء بالغباء":
أعتقد شخصيا أنّ المدونات التي تحملها هذه القائمة من أكثر المدونات التي كشفت الكثير من الخنن والخور في مجتمعاتنا العربية الإسلامية عامّة وفي مجتمعنا التونسي بالخصوص وهذا أمر إيجابي جدا يُحسب لها. ونحن نشارك
ها في الكثير من المواقف والتحاليل التي أوردتها. لكن للأسف بقدر ما نجحت هذه المدونات في كشف العلل بقدر ما أساءت عموما معالجتها. ومن الأسباب التي تدفعني لهذا الاستنتاج ما يلي:
1- انعدام الموضوعيّة:
يدع البعض أحيانا رؤاه الإيديولوجية تتغلّب على المنهجية العلمية الموضوعيّة بحيث يسقط المدوّن في الأحكام المسبقة والتقزيم والتحيّز. من الأمثلة عن ذلك الاختلاف حول توجهات قناة الجزيرة، نقاش مفهوم الأخلاق، قضية العلمانية وغيرها. ما أريد قوله هنا أنّ اختلافي مع إيديولوجية أو مواقف طرف ما ليست مبررا للتغطية على إيجابياته وتقزيمها. بل الأصل أن تعالج الأمور بتجرّد وبحياد خصوصا في القضايا الفكرية الشائكة. كما وجب الوعي بأنّ طريق الإصلاح يمرّ وجوبا عبر الحوار المتعقل والرصين.
2- التعميم والخلط:
لاحظت ذلك تقريبا في كل المواضيع التي تتعلق بالإسلام كنقاش الفتاوى
وغيرها. من غير المعقول أن يُلصق البعض ألقاب من نوع "جحش"، "جاهل"، "غبي"، "بوكشطة"، "خوانجي"، "قروسطي"، "رجعي" وغيرها لكل من هبّ ودبّ أعلن أن عقيدته إسلامية، فقط لأن شيخا سعوديا خرج بفتوى غير معقولة. ولو فرضنا أنّ البعض يعتقد فعلا بصحّة هكذا فتاوى فالواجب نقد الفكرة بفكرة عوض توزيع الألقاب بشكل مجاني. و في رأيي هذا هو غالبا السبب وراء نزول الحوار إلى مستوى تبادل الشتائم.
3- عدم الالتزام بالحدود المنطقية
لحرّية التعبير:
رغم اعتقادي بقداسة الحرّية في مفهومها الشامل وحرّية التعبير خصوصا فإنني
أؤمن أن "حرّيتي تقف عند بداية حرّية الآخرين". وإحدى حدود حرّية الآخرين هي حرّية المعتقد. أنْ تُؤمن بقداسة بقرة أو فأر فهذا شأنك أمّا أن يهاجمك أحدهم لذلك فهذا مرفوض. قياسا على ذلك مهاجمة مقدّسات المسلمين تماما كالمسيحيين واليهود، أمر قطعا مرفوض. والبعض من المدونين يُمعن في ذلك لمجرّد الاستفزاز ويتستّر وراء "حرّية التعبير" وما ذلك من حرّية التعبير (وللموضوع بقية لاحقا).
4- تناقض الممارسة مع المبادئ المعلنة:
يناهض البعض على سبيل المثال، الحجاب والنقاب باعتباره
ما من مظاهر "تشييئ" المرأة واستغلالا واستعبادا لها وسيطرة عليها وهو ما يوحي في ظاهره بالدفاع عن حرّية المرأة ووجوب عتقها من سلطة الرجل والمجتمع (وهو ما نُوافقه عليه مبدئيا) بينما تجد في عديد الكتابات ازدراء واضح للمرأة واعتبارها وسيلة تسلية جنسية فيما لا يرى البعض الآخر أي مانع في إمطارها بأقذع الشتائم لمجرّد أنها أدلت برأيها. وبقطع النظر عن "تجاهل" حرية المعتقد والحرية الشخصية في موضوع الحجاب مثلا، فإنني أعتقد أن هذا الازدراء يترجم اعتبار أصحاب هذه الكتابات المرأة وسيلة لتفريغ الكبت (جنسيّا كان أو نفسيّا أو غيره) بكل ما يحمل ذلك من تشييء حقيقي و تمييع وعدم احترام لها كامرأة وكإنسان.
5- عدم التحرّي العلمي الدقيق عند الرّد أو/و إصلاح خطأ بخطأ:
على سبيل الذكر، أورد هنا مثالين: (1) أحد المدونين كتب تدوينة لشجب رجعية شخص أرسل له بريد إلكتروني بخصوص فوائد السّواك فسخر
هذا المدون من ذلك ومن السنّة. كان الأجدر به الانتباه إلى أن عديد الشركات العالمية لمعجون الأسنان قامت مختبراتها باستخلاص المواد المفيدة من السواك ودمجها في منتجاتها وتسويقها بأثمان أغلى من معجون الأسنان العادي. فعوض هذه السخرية غير المبرّرة كان بالإمكان اقتراح أمثال هذه المنتجات كبديل عصري لعود السواك. (2) مدون آخر كتب ليفسر عدم وجود علاقة بين السجود والموجات الكهرمغناطسية. وذكر فيما ذكر أن الموجات المغناطسية لا تؤثّر على الانسان. هذا التحديد غير دقيق وإن تضاربت نتائج البحوث العلمية حول هذه النقطة. لكن ثبت (ولدينا الدليل) أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بتجارب في إطار مشروع "هارب" (HAARP، انظر هنا وهنا وهنا)، حول تأثير الموجات قليلة التردد (low frequencies) على مزاج الإنسان ويقول بعض الخبراء أن مثل هذه التقنيات تشكل خطرا على مستقبل الإنسانية. في اعتقادي، كان من الأمثل دراسة العديد من المباحث العلمية بعمق كالحقول الكهرومغناطسية والالكتروسطاطيك قبل الرّد (ستقوم تانيت بالتدوين لاحقا حول هذا الموضوع).
تصنيفي -إن صحّت هذه العبارة- لهذه المدونات لا يحمل لأصحابها أي اتهام بانضمامهم للطابور الخامس كما اعتقد البعض خطأ. بل ينبني أساسا على نقدي لمنهجية هذه المدونات التي كثيرا ما حرصت على قراءة آخر نصوصها. وأعتقد أن النقد أمر مشروع وما هذا سوى رأي قد يكون صحيحا وقد يكون مخطئا. كما أنّه ثمّة من اتهم هذه المدونة بالحمق والفاشية ومحاكمة النوايا واحترمنا كل هذه الآراء رغم ثقتنا أنها مبالغ فيها كثيرا. للأسف ما لاحظته أننا كتونسيون نحب الثناء ولكننا عدائيون تجاه النقد فما بالك بالتساؤل عن المغزى منه وهدف الناقد من نقده. وهذا ما يفسّر جزئيا الشتائم المخجلة التي كالها لنا "أحسن مدوّن تونسي".

الأسباب وراء يافطة "مدونات غبية... وحمقاء أيضا":
هذه المدونات حادت للأسف عن كل منطق سليم وأطنب أصحابها في السفسطة والاستفزاز بطريقة وقحة وسقيمة ومخجلة. وشذّوا في أحكامهم عن كل مبادئ الحرية والاحترام والتسامح. عندما يمعن هؤلاء في الصياح صباحا مساء بأن الإسلام هو مصدر تعاسة البشرية والمسلمين كائنات همجية خارج إطار التاريخ ولاثبات ذلك لا تعوزهم الحيلة في القص واللصق والبحث عن كل ماهو شاذ وتكرار نظريات المستشرقين والصهاينة وغيرهم ويصل الأمر حتى السخرية من مقدسات المسلمين، لا أجد -كمسلمة من مليار مسلم يعيشون في هذا العالم- وصفا غير الفاشية والإقصائية والوقاحة لأصفهم به. من لا يحترم عقيدتي لا أحترمه. هذا أمر مفروغ منه.
ظاهر حديث
هم التنظير للعلمانية والديمقراطية والحرّية والتسامح وغيرها من المبادئ التي تعوزنا في بلداننا وباطن هذا الحديث تهجّم على عقائد الناس باسم الحرّية والعلم و... و... لم يجدوا في هذا العالم غير شمّاعة الإسلام ليعلّقوا عليها فشلهم وفشل أمّة بكاملها لقرون عديدة. إنه أمر مخجل أن يترك العلمانيون الحقيقيون أمثال هؤلاء ليتكلّموا باسمهم. وإنه لمن المحبط أن يُعتبر فكرهم السقيم من إنتاجات النخبة في أوطاننا وإن كان من حقّهم أن يلحدوا كما شاءوا وأن يتكلّموا ويصيحوا حتى الإغماء.
  • هؤلاء يعشقون الخلط والتعميم وجمع البيض والبصل في سلّة واحدة.
  • هؤلاء يدافعون عن حريتهم في الإلحاد ولكنّهم لا يحترمون حرية الآخرين في الإيمان.
  • هؤلاء يعشقون إثبات آرائهم بالقصّ واللّصق والاستمناء الفكري والبحث عن الشاذّ من الأقوال والأفعال وتقديمه على أنه سلوك عام مشترك بين كل المسلمين.
  • هؤلاء يعشقون الاستفزاز والتعسف على اللغة.
  • هؤلاء يتستّرون بمبادئ نبيلة للتنظير لأفكار غير نبيلة.
  • هؤلاء يتجنّبون الحوار ويهربون دائما إلى الأمام.
  • هؤلاء لا يتحرّكون إلاّ في مجموعات ولا ترتفع أصواتهم إلاّ في نفس الوقت.
لقد مللت مثل هذه العقليات المُحبِطة -بكسر الباء- التي لا هدف لها سوى الاستفزاز والتحقير والسباحة ضد التيار. فما هكذا تبنى الأوطان!

أخيرا، أؤكد على
التزامنا باحترام كل من بادلنا الاحترام ولو اختلفت أفكارنا ومواقفنا. وأعتذر لكل من رأى في كتاباتنا أيّ مسّ منه وإن كنت أعتقد أننا لم نتجنّ على أحد. أؤكد كذلك أن نقدنا لا يشمل إلا أفكار الأشخاص.
قد تكون لهجة هذه المدونة مستفزة أو قاسية أو
حتى عنيفة في بعض الأحيان ولكنها ليست بأي حال من الأحوال محكمة تفتيش أو مكتب قزوردي لتوزيع صكوك الوطنية. نحن لا نحمل الحقيقة كاملة ونقدّم كتابات نجتهد في إعدادها ونأمل أن تدفع الآخرين للتفكير. قد يكون ذنبنا الوحيد أننا نقول بصوت عال ما يردّده الكثيرون همسا. وأقولها صراحة: نحن لا نكتب لإرضاء الآخرين، نحن نكتب لإرضاء ضمائرنا والقيام بما يحتّمه علينا واجبنا ووطنيتنا!

ملاحظة: قد لا تنطبق كل الملاحظات على كل مدوّنة على حدة.

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: عبرات، ألم و أمل في الأحد، فيفري 08، 2009

في تعليق ردا على دعوة للحوار نشرتها على تدوينتي السابقة وأبلغتها شخصيا للعديد من المدونين، كتب المدون عاشور الناجي منتقدا جمعي وتصنيفي له (ضمن مجموعة يريد معرفتها؟) واتهامي له بالتخوين والعمالة... سأكتفي في هذه البطاقة بالتركيز على تهمة "التخوين" و ما يتعلق بها في دعوة الحوارتلك وسأعود في نص قادم إن شاء الله للرد على بقية النقاط.
أولا ومنذ البداية، أعلنت أنني لا أحاكم أحدا وليس من حقي الحديث عن الوطنية والعمالة (لأن إثبات الخيانة يحتاج إلى دليل مادي ثم إن هذا الأمر ليس من مشمولاتي أساسا بحكم عدم إنتمائي إلى أي جهة كانت). كتبت هذا وبينته كما يجب تحديدا كي لا نقع في هذه القراءات غير السوية. ثانيا، دعوتك كما دعوت آخرين وكانت أسئلتي واضحة. تحدثت عن اليسار ولم أحدد
يسارإلحادي أو علماني معتدل أو متطرف لعلمي أن هذا خطأ منهجي ولا يجوز في إطارنا هذا. فلا تقل لي بأنك من أقصى اليمين أو تتزعم حزب "الإسلام أولا"! يبدو أنك تقرأ بنصف عين ولذلك لم تلحظ كل هذا.
ثالثا،أنا ذكرت بأمانة ما كتب على البلوغوسفير وبينت وجهتي النظر الغالبتين عليه وكنت تتزعم وجهة النظر التى تحمل المسؤولية لفلسطين والعرب (لكي لا أقول وجهة النظر التى بررت سياسة إسرائيل) والجميع ناقشك على هذا الأساس. وأتحداك أن تأتيني بجملة واحدة تبرز أنني أحكم عليك بالعمالة من خلال ذلك. لو أنني كتبت فقط عن الذين يخالفونك في الرأي لاتهمتني بالتحيز كما اتهمت سابقا طارق بتحيزه للجانب الفلسطيني في تحليله لمعطيات الأزمة (هنا) دون تسمية الأسماء بمسمياتها.
رابعا، توجه دعوة الحوار لنقاش رأي مخالف أساسا. فأية قيمة لهذا الحوار لو كنا متفقان تماما على نفس الموقف؟ أين الإضافة وأين الجديد في ذلك غير تسجيل المواقف؟ غريب أمرك يا رجل! ثم من قال لك أنني أساند حماس أصلا ومن أخبرك أنني لما أدافع عن الإسلام، أدافع عن طالبان والقاعدة وجماعة النهي عن البصل والأمر بالثوم وآية الله "بطيخة بوعمة"؟ أتحداك أن تأتي بما يثبت ذلك ولن تقدر! ببساطة، تلك هي محاكمة الضمائر والنوايا.
خامسا، تقول أن لغتي "تخوينية ديماغوجية و شعبوية" فهل لك أن تثبت ذلك أمام قراء هذه النصوص على اختلاف مشاربهم أم هو مجرد تشنج تربوا به التنصل من دورك في الحوار. إنني والله أستغرب صفة الدغمائية التي تصف بها خطابي في الوقت الذي توزع فيه صكوك "الغباء" بلا حساب. وتعتبر أن الإسلام وإلاه المسلمين مصدر كل الكوارث على الأرض ومسؤولين حتى
عن خروج قمر صناعي عن مداره متجاهلا بذلك أبسط المبادئ الانسانية - احترام عقائد الآخرين - ومجانبا قواعد الدقة المنهجية والعلمية التي تستدعي الابتعاد عن التعميم وخلط الماء بالزيت و تحتاج فيما تحتاج، لتحديد دقيق لإطار الخطاب ومعطياته وكل ذلك لإعطاء المصداقية الضرورية لأية نظرية أو خلاصة التجربة. وأترك الحكم للقارئ حتى يحدد أي الخطابين دغمائي: خطابي أم خطابك!
بقي أن أشير أن الخطاب الذي يتوافق مع موقف الجماهير ليس بالضرورة "شعبويا" وإن كنت أرى في هذا التعبير تجنيا واضحا على مدارك رجل الشارع واستغباء له وهو
ما يذكرني بمواقف الحكومات العربية تجاه شعوبها. وهو تعبير يشرع الوصاية على عقول الناس. الأهم هو أن تعرف دور "العقل والمخيلة الجمعية" في تطور الشعوب والتي كانت وراء كل حركات الثورة والتحرر الشعبية.
هذه "تصبيرة" أو "تحريشة" إلى أن أجد الوقت لطبخ المزيد من الأفكار والمواقف. ولتحيا الحرية والعد
الة على قناة "الغباء"! وكم هو سهل محاكمة الآخرين، صعب مواجهة الذات...

إقرأ المزيد...
كتبت هذا النص: عبرات، ألم و أمل في الاثنين، جانفي 05، 2009

الحرب الإفتراضية على الإسلاموفوبيا

وكالة أنباء الحرافيش


حرب الحرافيش على شهر رمضان المعظّم: حرفوش برلين الملقّب ب"الفنان" يشوّه مقالا مسروقا ليدعم ما يقول عنه أنّ "فريضة الصيام تزيد في ارتكاب الجرائم لدى المسلمين" | محبوبة غايت: الحرفوش الجنّي يعلن النصر من طرف واحد على من وصفهم بالأطراف الظلامية وأعداء الحياة | جبهة الإعتلال: إختلاق أخبار تقول بإمكانية العودة إلى نظام تعدد الزوجات في بلد الياسمين | حملة الحرافيش على الحجاب: الحرفوش الغبيّ ينشر رسالة منقولة عن أحد رموز الصف الثاني للطابور الخامس تحذّر من انتشار الحجاب على الشواطىء ويطالب بمنع ما وصفته الرسالة بزيّ البؤس والحزن والموت ورمز الفراغ والقبح والتوحّش | مواقف الحرافيش: الحرفوش الفيّاش يصدر بيانا يدين فيه من أسماهم بجماعة "عمّار الأخضر" ويطالبهم بالإعتراف ببطولاته وأمجاده في الدفاع عمّا وصفه بحرّية التعبير ويذكر أنّ هذا البيان قد لاقى صدى واسعا لدى الحرافيش وجبهة الإعتلال حيث أعلن عدد كبير منهم دعمهم لما جاء في البيان ولحرّية الفيّاش الفكرية | إعلانات متفرّقة - شراء: أعلن الحرفوش الهالك عن صدور كتاب له ودعى كل المدوّنين إلى شرائه عبر النت | إعلانات متفرّقة - كراء: أعلن حرفوش برلين عن بتّة عموميّة لكراء عقار على ملكه كان يستغلّه كمصبّ للفضلات | شؤون المرأة: أصدر الحرفوش الغبيّ بيانا موقّع من طرف جماعة غير معروفة يعلن فيه كفره وتمرّده على ما أسماه ب"دولة الذكور" | أدب الحرافيش: حرفوش التراث يصدر معلّقة بذيئة في هجاء "مدوّني البترودولار"

مدوّنتنا على الفايسبوك

زوّارنا