اتهم المسمى عاشور الناجي في تدوينة له (هنا) المدون طارق والمدون فري رايس بالوقوف وراء مدونة النضال ضد الطابور الخامس ومهاجمته ومهاجمة مدونين آخرين من خلالها بتهم تتراوح ما بين الصهيونية والإسلاموفوبيا... وكمشرفة على هذه المدونة أرى أنه من أوكد واجباتي توضيح ما يلي:
أولا، لا يقف وراء مدونة النضال ضد الطابور الخامس سوى صاحباتها الحقيقيات وهن عبرات (المؤسّسة والمشرفة على المدونة وعلى قسم التوثيق فيها)، علّيسة (محرّرة ومشرفة على متابعة الإعلام والنشر الالكتروني) وتانيت (محرّرة ومشرفة على الملف العلمي والتقني). ورغم أن القانون الأساسي لهذه المدونة يسمح بنشر مساهمات أشخاص آخرين غير محرري المدونة فإننا ولحدّ هذه الساعة، لم نتلق من أيًّ كان أية مساهمات مهما كان شكلها كما أننا ملتزمون تمام الإلتزام بنسبة أية أعمال لأصحابها الحقيقيين عكس ما يقوم به الكثيرون من القص واللصق والسرقة الفكرية دون وازع من أخلاق أو ضمير.
ثانيا، أؤكد أننا نكتب بكل إستقلالية وحرية وأنّ سياستنا التحريرية تتحدّد بالتشاور داخليا وعلى أساس ديموقراطي بين مختلف المحررين.
ثالثا، أؤكد أنّ ما يجمعنا بالمدونين طارق وفري رايس علاقة إحترام وتقدير متبادلة وليس لأي منهما أية مسؤولية أو دخل في ما ينشر على صفحات هذه المدونة ولا علم لأي منهما بمشاريعنا أو حقيقة هويّاتنا أو غير ذلك.
رابعا، أننا نتعامل مع كل المدونين في البلوغوسفير بمبدأ الإحترام المتبادل ولو اختلفنا في الأراء، ونفتح السبيل أمام الجميع للتعبير بكل حرية في إطار هذه المدونة. أمّا من يعتمد طريقة السب والشتم والقذف كوسيلة لحل خلافاته الفكرية فليس له منّا أي احترام أو ترحيب ولسنا على استعداد للدخول معه في أي نقاش مهما كان.
خامسا، أعلن مسؤوليتي الشخصية على ما يسمّى ب"التصنيف" وأبرّئ جملة وتفصيلا، علّيسة وتانيت من أية مسؤولية في هذا الخصوص وذلك لأن التصنيف سبق انخراطهن في هذه المدونة ولتحفظاتهن السابقة واللاحقة عليه.
سادسا، أقدّم خالص إعتذاري لعلّيسة وتانيت ولكلندو وطارق وفري رايس وأمين وسفيان وكل الذين تعرّضوا للشتم أو/و التحامل من طغمة سيئة الأخلاق تقول ما لا تفعل وتعتقد أن البلوغوسفير "رزق السيد الوالد!" بسبب رأي أصرّيت ولازلت أصرّ على حقي في التعبير عنه خاطئا كان أو صائبا. كما أشكر كلّ الذين ساندوا حقي في التعبير عنه وكذلك الذين انتقدوني بكلّ هدوء واحترام.
سابعا، عدم ردّنا لحد الآن على التهم المكرّرة والساذجة التي أطلقها ويطلقها من تعوزه الحجّة ويفتقد للدليل لا تعني أنّنا لا نجد ما نردّ به أو أننا قناع لأناس آخرين.
ثامنا، نرفض جملة وتفصيلا ما رمانا ويرمينا به مجموعة من ضيّقي الأفق وعديمي النضج الفكري والقيمي من تهم يائسة وبائسة من قبيل "التخونيج"، "التنبير"، المزايدة على الوطنية، الإختباء خلف الأنوثة والبادئ أظلم وهلمّ جر من الأعذار التي يسوقونها لإخفاء عجزهم عن مقارعة الحجّة بالحجّة. هذا إضافة للمعجم السوقي المبتذل الذي شنّفوا به أسماع كل مرتاد للفضاء الإفتراضي التونسي والذي ينمّ على انحطاط أخلاقي رهيب ومستوى قيمي يدعو للشفقة ومحاولة تعبير عن "رجولة" موهومة لا وجود لها إلاّ في مخيلاتهم المريضة.
تاسعا، أدعو كل القرّاء إلى الحذر والإنتباه لهكذا حملات مجانية وندعوهم بكل لطف لقراءة كل ما كتبناه قبل أن يحكموا علينا. لا ندعوكم للوقوف في صفّنا وإنّما ندعوكم لتقرؤوا وتتمعنوا جيّدا في كل نصوصنا قبل أن تتخذوا أيّة مواقف.
عاشرا، ردًّا على كل الذين قالوا أنّ هذه المدونة نشأت لتهاجم هؤلاء الجهابذة الذين أثبتوا مستوياتهم التافهة بألسنتهم القذرة ونعتهم بالطابور الخامس والصهيونية أقول وهذا الكلام تعبير عن رأي شخصي لا دخل لأحد فيه: هذه المدونة لم تنشأ لمقارعة أيّ مدوّن كان خصوصا هؤلاء الذين أثبتوا إفلاسهم الفكري منذ زمن بعيد. هذا وقد نظر الجميع لبعض التدوينات التي نقدت مواقف بعض المدونين في حين نسي الأغلبية أن ثلثي تدويناتنا تقريبا تحدّث عن طابور خامس موجود في القصور أو غرف التحرير. لا أحد -منهم- تنبّه لذلك عن قصد أو عن غير قصد. أقولها صراحة: ما أثبته هؤلاء المدونين -والذين كنت أكنّ للكثيرين منهم إحتراما كبيرا لما يكتبونه رغم اختلافي معهم- من مستوى لا يستحقّ أن يُنشأ من أجله مدونة. فكأننا بصدد السجال مع ديكارت أو هيجل فشتّان بين الثرى والثريا!
بالنسبة لتهمة الطابور الخامس فإنني أقولها بصراحة متناهية بأنّ من صُنّفوا في قائمة عاشور الناجي يُعتبرون في عرفي أذيال وببغاوات وأبواق لا عقل ولا فكر لها لطابور خامس وأسياد له مبثوثون كالفقاع في الغرب والشرق ويمتدّون من بلاطات الحكام وحتى قاعات التدريس. أنا لا أتّهمهم بالعمالة وإنّما أتهمهم بالحمق والغباء والوقاحة. وقليل العقل قد يجرّ من الكوارث على أهله ما لا يقدر عليه شديد الدهاء.
وللحديث بقيّة...
أولا، لا يقف وراء مدونة النضال ضد الطابور الخامس سوى صاحباتها الحقيقيات وهن عبرات (المؤسّسة والمشرفة على المدونة وعلى قسم التوثيق فيها)، علّيسة (محرّرة ومشرفة على متابعة الإعلام والنشر الالكتروني) وتانيت (محرّرة ومشرفة على الملف العلمي والتقني). ورغم أن القانون الأساسي لهذه المدونة يسمح بنشر مساهمات أشخاص آخرين غير محرري المدونة فإننا ولحدّ هذه الساعة، لم نتلق من أيًّ كان أية مساهمات مهما كان شكلها كما أننا ملتزمون تمام الإلتزام بنسبة أية أعمال لأصحابها الحقيقيين عكس ما يقوم به الكثيرون من القص واللصق والسرقة الفكرية دون وازع من أخلاق أو ضمير.
ثانيا، أؤكد أننا نكتب بكل إستقلالية وحرية وأنّ سياستنا التحريرية تتحدّد بالتشاور داخليا وعلى أساس ديموقراطي بين مختلف المحررين.
ثالثا، أؤكد أنّ ما يجمعنا بالمدونين طارق وفري رايس علاقة إحترام وتقدير متبادلة وليس لأي منهما أية مسؤولية أو دخل في ما ينشر على صفحات هذه المدونة ولا علم لأي منهما بمشاريعنا أو حقيقة هويّاتنا أو غير ذلك.
رابعا، أننا نتعامل مع كل المدونين في البلوغوسفير بمبدأ الإحترام المتبادل ولو اختلفنا في الأراء، ونفتح السبيل أمام الجميع للتعبير بكل حرية في إطار هذه المدونة. أمّا من يعتمد طريقة السب والشتم والقذف كوسيلة لحل خلافاته الفكرية فليس له منّا أي احترام أو ترحيب ولسنا على استعداد للدخول معه في أي نقاش مهما كان.
خامسا، أعلن مسؤوليتي الشخصية على ما يسمّى ب"التصنيف" وأبرّئ جملة وتفصيلا، علّيسة وتانيت من أية مسؤولية في هذا الخصوص وذلك لأن التصنيف سبق انخراطهن في هذه المدونة ولتحفظاتهن السابقة واللاحقة عليه.
سادسا، أقدّم خالص إعتذاري لعلّيسة وتانيت ولكلندو وطارق وفري رايس وأمين وسفيان وكل الذين تعرّضوا للشتم أو/و التحامل من طغمة سيئة الأخلاق تقول ما لا تفعل وتعتقد أن البلوغوسفير "رزق السيد الوالد!" بسبب رأي أصرّيت ولازلت أصرّ على حقي في التعبير عنه خاطئا كان أو صائبا. كما أشكر كلّ الذين ساندوا حقي في التعبير عنه وكذلك الذين انتقدوني بكلّ هدوء واحترام.
سابعا، عدم ردّنا لحد الآن على التهم المكرّرة والساذجة التي أطلقها ويطلقها من تعوزه الحجّة ويفتقد للدليل لا تعني أنّنا لا نجد ما نردّ به أو أننا قناع لأناس آخرين.
ثامنا، نرفض جملة وتفصيلا ما رمانا ويرمينا به مجموعة من ضيّقي الأفق وعديمي النضج الفكري والقيمي من تهم يائسة وبائسة من قبيل "التخونيج"، "التنبير"، المزايدة على الوطنية، الإختباء خلف الأنوثة والبادئ أظلم وهلمّ جر من الأعذار التي يسوقونها لإخفاء عجزهم عن مقارعة الحجّة بالحجّة. هذا إضافة للمعجم السوقي المبتذل الذي شنّفوا به أسماع كل مرتاد للفضاء الإفتراضي التونسي والذي ينمّ على انحطاط أخلاقي رهيب ومستوى قيمي يدعو للشفقة ومحاولة تعبير عن "رجولة" موهومة لا وجود لها إلاّ في مخيلاتهم المريضة.
تاسعا، أدعو كل القرّاء إلى الحذر والإنتباه لهكذا حملات مجانية وندعوهم بكل لطف لقراءة كل ما كتبناه قبل أن يحكموا علينا. لا ندعوكم للوقوف في صفّنا وإنّما ندعوكم لتقرؤوا وتتمعنوا جيّدا في كل نصوصنا قبل أن تتخذوا أيّة مواقف.
عاشرا، ردًّا على كل الذين قالوا أنّ هذه المدونة نشأت لتهاجم هؤلاء الجهابذة الذين أثبتوا مستوياتهم التافهة بألسنتهم القذرة ونعتهم بالطابور الخامس والصهيونية أقول وهذا الكلام تعبير عن رأي شخصي لا دخل لأحد فيه: هذه المدونة لم تنشأ لمقارعة أيّ مدوّن كان خصوصا هؤلاء الذين أثبتوا إفلاسهم الفكري منذ زمن بعيد. هذا وقد نظر الجميع لبعض التدوينات التي نقدت مواقف بعض المدونين في حين نسي الأغلبية أن ثلثي تدويناتنا تقريبا تحدّث عن طابور خامس موجود في القصور أو غرف التحرير. لا أحد -منهم- تنبّه لذلك عن قصد أو عن غير قصد. أقولها صراحة: ما أثبته هؤلاء المدونين -والذين كنت أكنّ للكثيرين منهم إحتراما كبيرا لما يكتبونه رغم اختلافي معهم- من مستوى لا يستحقّ أن يُنشأ من أجله مدونة. فكأننا بصدد السجال مع ديكارت أو هيجل فشتّان بين الثرى والثريا!
بالنسبة لتهمة الطابور الخامس فإنني أقولها بصراحة متناهية بأنّ من صُنّفوا في قائمة عاشور الناجي يُعتبرون في عرفي أذيال وببغاوات وأبواق لا عقل ولا فكر لها لطابور خامس وأسياد له مبثوثون كالفقاع في الغرب والشرق ويمتدّون من بلاطات الحكام وحتى قاعات التدريس. أنا لا أتّهمهم بالعمالة وإنّما أتهمهم بالحمق والغباء والوقاحة. وقليل العقل قد يجرّ من الكوارث على أهله ما لا يقدر عليه شديد الدهاء.
وللحديث بقيّة...
